Marouane Harmach

Consultor: الاستشارة في الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي

Consultor مكتب استشارة أسسه مروان حرماش في الدار البيضاء سنة 2009، ويرافق المؤسسات في الاستراتيجية والتحول الرقمي والذكاء الاصطناعي والتواصل.

مروان حرماش · الدار البيضاء، المغرب/مؤسس Consultor · منشئ Monitor

من القرار إلى التطبيق

تساعد Consultor المؤسسات على توضيح المشكلة وتحديد نطاق المهمة والمخرجات والمسؤوليات ومعايير النجاح. تشمل المجالات استراتيجية الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي والتواصل وحكامة المشاريع.

Consultor وMonitor

تقدم Consultor الاستشارة، بينما توفر Monitor الرصد الإعلامي وجمع المصادر وتحليل إشارات السمعة. أنشأ مروان حرماش الخدمتين ضمن مسار مهني واحد.

الاتصال

62 شارع أبو إسحاق المروني، المعاريف، الدار البيضاء، المغرب.
+212 522 25 43 89 · contact@consultor.ma

كيف تنطلق مهمة مع Consultor

يخدم اللقاء الأول تأطير الحاجة، لا بيع منهجية. يتناول السياق، والقرار المنتظر، والآجال الواقعية، والبيانات المتاحة، وما جرب سابقا. وينتهي بجواب صريح: المرافقة مبررة، أو ليست مبررة بعد.

حين تكون مبررة، يكتب نطاق العمل قبل الانطلاق: الأشغال المشمولة، والمخرجات، والتسلسل، والمحاورون، ومعايير التقييم. تكليف واضح يحمي المؤسسة بقدر ما يحمي المستشار، ويجعل المهمة قابلة للحكم عليها بغير الانطباع.

مجالات التدخل

تغطي المهام أربعة مجالات مترابطة: الذكاء الاصطناعي من زاوية الاستراتيجية والحكامة والتبني؛ التحول الرقمي من زاوية المساطر ونظم المعلومات وقيادة التغيير؛ التواصل الرقمي المؤسساتي؛ والرصد والسمعة الرقمية عبر Monitor.

نقطة الدخول تتغير حسب الحاجة المعبر عنها، لكن التشخيص يعود غالبا إلى السؤال نفسه: من يملك أي معلومة، على أي أساس، ومن يقرر. هذا ما يفسر الانتقال المتكرر من موضوع إلى آخر داخل المهمة الواحدة.

ما لا تقوم به المرافقة

لا تبيع تراخيص ولا تمثل أي ناشر برمجيات. لا تعد بمكسب رقمي قبل فحص المساطر والبيانات المعنية. لا تحل محل الوظائف القانونية أو التقنية داخل المؤسسة: تعالج هذه الأسئلة معها، لا بدلا عنها.

يحدث أن تخلص مهمة إلى أن موضوعا ليس ناضجا، أو أن مسطرة يجب تبسيطها قبل التفكير في أي أداة. هذه نتيجة مشروعة، وغالبا الأقل كلفة.

الإطار الوطني في صلب التأطير

تدمج كل مهمة الإطار المغربي. توضح اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي أن معالجة البيانات الشخصية بواسطة الذكاء الاصطناعي تخضع للقانون 09-08، وهو ما يوجه اختيار حالات الاستعمال والأدوات والاستضافة منذ التأطير.

كما تضع خارطة الطريق «المغرب من أجل الذكاء الاصطناعي 2030» هذا المجال ضمن سياسة عمومية للسيادة والثقة والتكوين. الهدف بالنسبة إلى مديرية ليس متابعة كل إعلان، بل بناء استعمالات تبقى قابلة للدفاع عنها في هذا الإطار.