Marouane Harmach

خبير التحول الرقمي في المغرب

يرافق مروان حرماش المؤسسات في المغرب في تشخيص العمليات ونظم المعلومات وبناء خارطة طريق للتحول الرقمي وقيادة التغيير.

مروان حرماش · الدار البيضاء، المغرب/مؤسس Consultor · منشئ Monitor

التحول الرقمي يبدأ من العمل الفعلي

يتم تشخيص المراحل والأدوات والمعلومات ونقاط التعطيل قبل اختيار الحل. الهدف هو تحسين نتيجة قابلة للقياس، مثل تقليص الآجال أو الأخطاء أو إعادة إدخال البيانات.

خارطة طريق متوازنة

تجمع الخطة بين تحسينات قصيرة المدى ومشاريع هيكلية وتدبير التغيير. لا يضاف الذكاء الاصطناعي إلا عندما تبرره الحاجة وتتوفر البيانات والحكامة المناسبة.

دور Consultor

تؤطر Consultor المهمة من التشخيص إلى القرارات والمسؤوليات والمؤشرات، بقيادة مروان حرماش من الدار البيضاء.

التحول الرقمي ليس شراء أداة

يختزل التحول الرقمي غالبا في الرقمنة أو في اقتناء منصة. غير أن الأداة قد تنقل الصعوبة بدل أن تحلها: مسطرة معقدة تصبح استمارة معقدة، ومعلومة سيئة التدبير تنتشر أسرع. لذلك يبدأ العمل من الملاحظة: من يطلق إجراء، وبأي معلومات، وأين تقع الأخطاء والانتظارات.

يشمل المجال هنا المساطر، ونظم المعلومات، والمساعدة على إدارة المشروع، والخدمات الرقمية، وحكامة المعلومة، وقيادة التغيير. هذه العناصر مترابطة: تحسين خدمة دون معالجة البيانات التي تغذيها يعطي واجهة أفضل فوق مشكل قائم.

ست حركات لمسار واقعي

يمكن تنظيم المسار حول ست حركات: توضيح الأهداف؛ رسم خريطة المساطر والفاعلين ونظم المعلومات؛ ترتيب التحولات حسب الأثر والجدوى؛ تحديد الوضع المستهدف والمسؤوليات؛ مرافقة التنفيذ؛ ثم قياس الاستعمال والتعديل.

تفشل المشاريع عادة بين الحركة الرابعة والخامسة: يوجد تصور مكتوب، ولا يوجد من يقود التغيير يوميا. لذلك تدرج المرافقة في التخطيط منذ البداية، لا بعد التسليم.

قيادة التغيير تبدأ قبل النشر

يغير أي برنامج رقمي معالم العمل والأدوار، وأحيانا العلاقة مع الجمهور. تحدد قيادة التغيير الفئات المعنية وأسئلتها والممارسات القائمة، وتقترح إجراءات متناسبة: مقابلات، ورشات، عروض، تكوين، أدلة استعمال، شبكة سفراء، وحلقة للتغذية الراجعة.

القاعدة البسيطة: خدمة بسيطة لا تحتاج الجهاز نفسه الذي تحتاجه إعادة تنظيم واسعة. المبالغة في الجهاز تكلف كثيرا وتنتج تعبا تنظيميا.

أين يقع الذكاء الاصطناعي في هذا المسار

التحول الرقمي يحدث المؤسسة ونظمها. أما استراتيجية الذكاء الاصطناعي فتؤطر حالات استعمال وبيانات ومخاطر وحكامة خاصة بهذه التقنية. المساران يبنيان في انسجام، تحت قرار واحد للمديرية.

في الممارسة، يسمح مشروع تحول ناضج بإدخال الذكاء الاصطناعي على أساس سليم: مساطر معروفة، بيانات محددة، مسؤوليات واضحة. والعكس صحيح: إدخال مساعد توليدي فوق مسطرة غير مضبوطة يضاعف الغموض بدل أن يقلصه.